معرض الصور المحاضرات صوتيات المكتبة اتصل بنا الرئیسیة
  13 ربيع الأول 1433
| 2012 February 05
متابعة سؤال سؤال و جواب ارسال السؤال  
:المجيب :الرمز
:الموضوع :عدد الاسئلة فی الصفحة
:ترتيب العرض :ترتیب


 
زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:51884/875 تاریخ الإجابة: 12 ذوالحجه 1431 الموضوع: شبهات وردود ـ تساؤلات
السؤال السؤال: ما السبب في انتخاب الله سبحانه وتعالى نبيّاً وديناً لكلّ قوم ولكلّ زمان؟ ولماذا لم يهد الله الناس دفعةً واحدة حتّى لا تظهر مسائل كالتي طرحت مؤخرّاً من "بدائيّة الدين" وعدم حداثته ومواكبته للعصر, وكي لا تظهر بعض الفرق كالبهائيّة في هذا المجال؟
الإجابة:

هو العالم

تشكّل طبيعة العلاقة بين الناس والأنبياء عاملاً مهمّاً في تحديد الصورة التي تتبلور على أساسها تلك الرسالة، والهدف من بعثة الأنبياء هو هداية الإنسان وتكامله ضمن رتبتهم المستعدين لها، و من الطبيعيّ أن لا يكون تبليغ مباني الدّين وإرساء المعتقدات الغيبيّة قابلاً للتحقّق بشكل دائم وفي كلّ زمان، إذ ربّما أدّى أحياناً إلى بروز خلل في نظرة الناس ورؤيتهم العاديّة السطحيّة. والمهمّ في ذلك ـ وهو ما يترك أثرا كبيرا على حياتنا ويساعدنا للإجابة عن هذه المسألة ـ هو افتقاد الإنسان لأيّ عذر في ابتعاده عن الهداية والرشاد، كما وأنّ طريق السعادة متاح لكلّ من يخطو نحوه، سواء كان في دين موسى أو المسيح عليهما السلام أو رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، ومن أراد التماسَ عذر لنفسه أو الاختباء وراء حجّة فسيفعل ذلك في جميع الأحوال؛ أوَلم يتذرّع اليهود في زمان النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم بالحجج الواهية مع علمهم ويقينهم به وبنبوّته وكذلك النصارى؟! فالتذرّع بذلك ممكن في كلّ الظروف والأحوال. وإذا لم تمنع خاتميّة رسول الله عن هذه المغالطات المعاصرة فلن يكون وجود دين ما مانعاً عن تذرّع المعاندين والمغرضين. وقد تمّت الحجّة الإلهيّة على جميع أفراد البشر، وإذا ما رفضها الإنسان بداع من أغراضه النفسيّة وأمراضه الروحيّة فعليه أن يصبّ اهتمامه على معالجة نفسه، ولا صلة لرفضه هذا بقضيّة ختم النبوة وتعدّد الأنبياء.

مريم علاء الدين المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:52294/619 تاریخ الإجابة: 25 محرم 1433 الموضوع: شبهات وردود ـ تساؤلات
السؤال السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم حضرة السيد العزيز السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل صحيح من ينقله البعض على المنبر, من أنّ أمير المؤمنين عليه السلام كان مارا ذات يوم بميثم التمّار, وكان ميثم قد رتّب تموره في دكانه, فقام أمير المؤمنين بخلط بعض منها بالبعض الآخر بشكل يمازحه, ويلفت نظره إلى أنّ الرزق على الله وليس منوطا بترتيب التمر والسلع التي يبيعها الإنسان كي تستجلب أنظار المارة والزبائن؟ هل هذا الكلام صحيح, وهل يخرّب أمير المؤمنين تمور الناس؟ وكيف يحقّ له أن يتصرف في ملك غيره؟ وجزاكم الله خيرا
الإجابة:

هو العليم

ليس هذا تخريباً، بل تعليم وتأديب و إرشاد إلى أنّ التمر جيّده ورديئه سواء، ولا ينبغي للبائع أن يميّز بين الأغنياء والفقراء.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:97888/369 تاریخ الإجابة: 26 شعبان 1430 الموضوع: شبهات وردود ـ تساؤلات
السؤال السؤال: ما هو مقصودُ أمیر المؤمنین علیه السّلام من عبارة نواقص العقول الواردةُ في حقِّ النِّساء؟
الإجابة:

هو العالم

قد أشار أمیرُ المؤمنین علیه السلام إلی هذا المضمون في عدّة مواضع من نهج البلاغة، ولما کان ذلك یتنافى مع الجوّ الحاکم علی المجتمع المعاصر فیما یتعلق بمسألة المساواة؛ فقد رفض الکثیرون هذه القضیِّة و أنکروا صدورها عن الإمام علیه السلام، وحاول البعض الآخر كالمرحوم مرتضى مطهّري أن يريحوا أنفسهم من عناء الجواب لعدم اطلاعهم على حقيقة هذا الکلام؛ ولم يكتف آخرون في هذا الزمان بإنکار هذه الفکرة بل اعتبروا أنّ مقامَ المرأة ومنزلتها أعلی و أنّ عقلَها أفضل و إیمانَها أقوی كما في كتاب (المرأةُ في مرآة الجمال و الکمال) ففسّروا نقصان العقلِ بنقصان الذّاکرة, غافلین عن أنّه لو کان مراده علیه السّلام هو نقصانُ الذّاکرة، لأمکنّه إیراد تعبیرٍ آخرَ بدلا من قوله ناقصات العقول، وقد صرَّح أمیرُ المؤمنین علیه السّلام في حرب الجمل: «و أمَّا عائشة فقد أدرکها ضعفُ رأي النِّساء» أي أنّ عائشة وقعت في فخِّ نقص رأي النساء و ضعف عقولهن.
وقد تعرّضت لبحث هذه المسألة في شرح حدیث عنوان البصري حيث تمّ تسليط الضوء على حقيقتها، و خلاصة الأمر: أنّ مسألةَ نقصان العقلِ والتّدبیرِ أو قوّتِه و صلابته ترجع إلی الصِّفات و الملکات و الطباع النفسیّة المتحقّقه في کلّ إنسان، وبما انّ اللهَ خلق المرأة کیانا ذا عاطفة زائدة و مشاعرَ ألطف ممّا علیه الرّجل لتتولى إدارة المنزل و تربیة الأطفال، فسیؤثِّر ذلک في اتخاذها للقرارات بشأن القضایا والاحداث الخارجیّة, ممّا يجعلها تخضع بشكل اسرع من غیرها لسیطرة المشاعرِ و العواطف؛ و ذلک لان المقصود من العقل هنا هو العقلُ العمليُّ. و أمّا من ناحیة العقل النّظري و العلميّ، فکثیرا ما نجد نساء أقوی وأسبق من الرِّجال.
ملاحظه: علینا أن لا نتجاوز الإمام علیه السّلام و لا نتقدّم و أن "لا نکوننّ ملکیین اکثر من الملک" فنتظاهر باننا أکثر حرصا منه علی الإسلامِ؛ فللإسلام و مبانیه صاحب یرعاه و یُحافظ علیه و هذا الصاحب هو بقیّةُ الله أرواحُنا فداه، و علینا أن نضع أنفسَنا تحت أوامره و طاعته و لا نُضیفَ شیئاً من عند انفسنا, و لا نجعلَ الدین تمثالا ننحته علی الهیئة التي تحلو لنا. و إذا لم نستطعِ الجوابَ علی مسألةٍ ما، فلنسکت و لا نبالي.. و لا نُوقع النّاسَ في الخطأ و الضَّلال بمخالفة مقصودِ الإمام علیه السّلام ومبتغاه؛ و إلاّ فعلینا أن نجیبَ غداً عن کلّ ذلک! فينبغي أن لا نهتم ونغتمّ كثيراً برضا الناس وقبولهم أو رفضهم بل علینا القیامُ بتکلیفنا فحسب ولا يكون همّنا هو جذب قلوبِ النّاس إلینا, و بالنّتیجة تلمیعُ صورةِ أبناءِ نوعنا و صنفنا. و لِنعلم أنّ عملنا و سلوکنا لا یکون مرضیا عند الله إلا إذا کان هدفنا هو رضاه فحسب, دون مصالحنا و منافعنا الدُّنیویة أو الشّخصیة و العامة.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:85343/370 تاریخ الإجابة: 20 شعبان 1430 الموضوع: شبهات وردود ـ تساؤلات
السؤال السؤال: بسم الله الرّحمن الرّحیم مع النظر إلى عظمة السّیدة الزهراء و رِفعتها سلام الله علیها، فقد طُرح عليّ هذا السّؤال و هو: کیف اعترضت علی الإمام علي بعد تلک المصائب التي حدثت بعد شهادة الرّسول, حيث بلغ الأمر أن کانت تتمنّی الموتَ, مع أنّ السّیدة زینب قالت في یوم عاشوراء ما رأيت إلاّ جمیلاً. فهل یوجد تفاوتٌ بین هذین النّوعین من المصائب و المشاکل, أم أنّ تحمُّلَ السّیدة زینب وصبرها کان أکبر؟ وهو ما يصعب عليّ الإذعان به. وشکراً.
الإجابة:

هو العالم

علينا أن ننظر إلى هذه الحوادث من جهتين:
الجهة الأولی: من ناحية نفس المصيبة و نفس الفاجعة التي ألمّت بهم، فقد كانت حادثة في غاية القسوة والشدّة, ولا یُمکن تحمّلها أو تقبّلها, ولا يمكن للنّفس و الرّوح أن تتقبل هكذا فاجعة وتجتازها وتتكيّف معها؛ حیث لم تکن هذه المصيبة بالنِّسبة لهؤلاء العظماء مجرد فقد مکانة أو حدوث کارثة فحسب، بل كانت تمثّل فی نظرهم فاجعة تعادل ضیاعَ جهود الرّسول صلی الله علیه واله كافة و غصبَ الخلافة وتبدُّلَ نظام الإسلام و سدّ باب الهدایة وتبدّله، وكأنّه يعادل فُقدانَ إمام ذلک العصر و أولاده و إخوانه الّذین یمثل کل واحد منهم شخصیه فریدة لا نظیر ولا مثیل لها في عالم الوجود ؛ و لذا فإنّهم لم یکونوا یستطیعون تجاهل کلّ هذه المصائب و الکوارث و کانوا یرجون من الله تعجیل الموت، و قد حصل هذا الأمر أیضاً للسّیدة زینب سلام الله علیها.
و أمّا الجهة الثّانیة، فهي ترجع إلى ملاحظة حقائق هذه الأحداث و دراية مسائلِها الخفیّة من مراتب العطاء الإلهي و کرامته و رضاه و الفوز بلقاء الله تعالی و الوصولِ إلی أعلی مراتب التّکامل الإنساني و أرقاها حیث کانت هذه النظره تدفعهم إلی الشُّکر والرّضا بمشیئة الله و إرادته، وقد تحقّقت هاتان المرتبتان فی کل من السیدتین سلام الله علیهما.

1

  Skip Navigation Links.

جميع الحقوق محفوظة لـ موقع المتقين www.motaghin.com ويسمح باستخدام المعلومات بشرط الإشارة إلى المصدر.

© 2008 All rights Reserved. www.Motaghin.com


Links | Login | SiteMap | ContactUs | Home
عربی فارسی انگلیسی