معرض الصور المحاضرات صوتيات المكتبة اتصل بنا الرئیسیة
  13 ربيع الأول 1433
| 2012 February 05
متابعة سؤال سؤال و جواب ارسال السؤال  
:المجيب :الرمز
:الموضوع :عدد الاسئلة فی الصفحة
:ترتيب العرض :ترتیب


 
م ن المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:42070/673 تاریخ الإجابة: 02 صفر 1433 الموضوع: اعتقادات و كلام
السؤال السؤال: ما حکم اکل مربی العنب؟ ما حکم أكل الجبن المشتمل على منفحة العجل من البلاد الغير الإسلامية؟ هل يجب عند شراء اللحوم والدجاج أن نسأل عن مصدره؟ وخاصة إذا كنّا في بلاد مثل لبنان تستورد من جميع أنحاء العالم وفيها تعدد مذهبي سني مسيحي شيعي أرمني درزي..؟
الإجابة:

هو العليم

1. إذا لم ينتشر العنب فلا بأس.
2. حرام.
3. لا يجب .

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:34648/380 تاریخ الإجابة: 22 شعبان 1430 الموضوع: الإمامة والولاية
السؤال السؤال: كيف يمكننا أن نشعر بوجود إمام الزمان عجل الله تعالى فرجه في حياتنا، وأن نستفيد من وجوده المقدّس؟
الإجابة:

هو العالم

إنّ إمام الزمان أرواحنا فداه هو الواسطة في بقاء عالم الوجود وسيره نحو نقطة الكمال. وهذه الوساطة هي نتيجة الولاية الكليّة الإلهيّة التي تجعله حاضراً في جميع أطوار الوجود، وعليه فكما أنّنا لا نستطيع أن نغفل عن أنفسنا وأفكارنا وصفاتنا وأفعالنا، علينا أيضاً أن ننظر إلى حضور الإمام عليه السلام معنا بهذا النحو تماماً.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:71716/818 تاریخ الإجابة: 08 شعبان 1431 الموضوع: التوحيد و الشرك
السؤال السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم.. السلام عليكم.. هل صحيح أنّ أيّ فعل يحصل في هذه الدنيا هو مظهر لأحد الصفات الإلهيّة؟ فلو كان صحيحاً فإذا كان شخص مثلا في حالة السرقة أو الزنا فسوف يكون مظهراً لأيّ صفة من الصفات الإلهيّة حينئذ؟ فهل الأفعال المحرّمة أيضاً هي مظهر للصفات الإلهية؟ أرشدونا لو سمحتم, مع الشكر الجزيل.
الإجابة:

هو العليم

قد مرّت إجابة هذا السؤال في كتاب أفق وحي, وإن شاء الله تطالعونه بعد أن يطبع. [قد طبع باللغة الفارسية, وهو في طريقه للترجمة إلى اللغة العربية (م)]
ومجمل الكلام أنّه بناء على وحدة الوجود, فإنّ أصل الوجود ولوازمه وآثاره إنّما ترجع إلى الذات الإلهيّة الأقدس, يعني نفس الفعل وأصله إنّما يتعلّق بنفس الذات الإلهيّة, وأمّا ظهوره فهو يرتبط بنفس الإنسان, مثلا بالنسبة لمثال السرقة: فإنّ القدرة والإرادة وتمكّن السارق من القيام بعمليّة السرقة, إنّما ترجع إلى الإرادة والذات الإلهيّة, ولكن نيّة السرقة وقصد أخذ المال بالطريق الحرام دون استجلابه عن طريق الحلال فهو باختيار الشخص نفسه.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:10739/819 تاریخ الإجابة: 08 شعبان 1431 الموضوع: الإمامة والولاية
السؤال السؤال: ما هو المراد من الولاية؟ هل هي تلك الولاية التي تأخذ بيد الإنسان وتهديه يوم القيامة وتدخله الجنّة؟ ومن أين نعرف أنّنا من أهل الولاية؟ ثمّ هل التولّي يحصل بمجرّد الذهاب لزيارة الأئمّة وقراءة زيارة عاشوراء والبكاء على الإمام الحسين وما شابه ذلك؟ أو أنّ المسألة شيء آخر؟ ما معنى أن نتولّى وأن يكون لدينا ولاية؟ وما الذي علينا أن نفعله كي نحصل على الولاية أو نزيدها؟
الإجابة:

هو العليم

الولاية تعني تفويض الاختيار والانتخاب إلى الذات التي يتولاها الإنسان, ويمكن للإنسان أن يستشعر هذه المسألة في أعماق وجوده, فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: عليّ أولى بكم من أنفسكم, يعني مع وجود عليّ لا ينبغي أن يكون لكم اختيار وإرادة, فيجب أن تكون إرادته هي إرادتكم واختياره اختياركم, ويمكن للإنسان أن يطوي مراتب الولاية ويزيدها في وجوده وذلك عبر المراقبة والالتزام بالسلوك العلمي والعملي. حتى يبلغ مرحلة الفناء التام في الولاية ويصل إلى مقام التجرّد التام وحينئذ لا يعود هناك حجاب بينه وبين الولي المطلق أبدا.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:16195/587 تاریخ الإجابة: 11 ربیع الاول 1431 الموضوع: التوحيد و الشرك
السؤال السؤال: هل يمكن أن تفسّروا لنا وعد أمير المؤمنين عليه السلام لابن ملجم بالشفاعة كما ينقله "مولانا"؟ ولكم خالص الشكر والامتنان ..
الإجابة:

هو العالم

لقد قمت بشرح هذه الأبيات في كتاب "أفق وحي"، ولكن نشير هنا على سبيل الاختصار إلى أنّ مقتضى رؤية أهل التوحيد ـ والتي تمثّل الحق في المسألة دون سواها من الرؤى ـ هو أنّ جميع الأفعال والتصرّفات تنتسب ـ من جهة ـ إلى فعل الإنسان وإرادته ومشيئته، وعلى أساس ذلك تصدر عنه أفعاله, سواء كانت صحيحة أو خاطئة, فيستحقّ المدح عليها أو الذمّ. ومن جهة ثانية ـ وكما سيأتي مفصلاً في بحث التوحيد الأفعاليّ من كتاب "أفق وحي" أيضاً والذي سينشر قريباً إن شاء الله ـ فإنّ هذا الفعل بعينه يرجع إلى مشيئة الله، وينتسب إلى الإرادة الإلهية التي لا ربط لإرادتنا بها، فلا نُسأل نحن عن أيّ فعل من الأفعال الإلهيّة من حيثية صدورها منه سبحانه وتعالى (فتلك الإرادة مستقلّة عنّا، والتي لا مسؤولية لنا عن شيء منها)، بداهة أنّ علمنا ومعرفتنا محدودان بحدودنا الوجوديّة، أما الله فلا حدود له أبداً. وليس لهذه المسألة تأثير على اختيارنا ومشيئتنا أبداً، فالرؤية التوحيدية لا تستلزم الجبر ولا تقتضي سلب الإرادة والاختيار عن الإنسان. ومن هذا المنطلق، فإنّ أهل التوحيد ينظرون إلى الأفعال والتصرّفات من كلا المنظارين؛ أي المنظار الأول: وهو انتساب الفعل إلى الله، والمنظار الثاني: وهو انتساب الفعل انتساباً حقيقياً إلى الإنسان نفسه أيضاً. و "مولانا" يشير من خلال هذه الأبيات إلى المنظار الأول، فمع أنّ أمير المؤمنين عليه السلام يوصي الإمام الحسن عليه السلام أن إذا أردت الاقتصاص من ابن ملجم، فضربة بضربة، وذلك أنّه يرى ابن ملجم مسؤولاً عن أفعاله ومستحقاً للقصاص لكونه مختاراً في فعله.. إلا أنّه عليه السلام ينظر إلى المسألة من جانب آخر، حيث يرى الربط التوحيدي، الذي يمثّل الأساس والحقيقة لصدور هذا الفعل المترشّح من إرادة الحقّ تعالى.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:16216/588 تاریخ الإجابة: 11 رمضان 1430 الموضوع: الشفاعة
السؤال السؤال: هل يمكن أن تفسّروا لنا وعد أمير المؤمنين عليه السلام لابن ملجم بالشفاعة كما ينقله "مولانا"؟ ولكم خالص الشكر والامتنان ..
الإجابة:

هو العالم

لقد قمت بشرح هذه الأبيات في كتاب "أفق وحي"، ولكن نشير هنا على سبيل الاختصار إلى أنّ مقتضى رؤية أهل التوحيد ـ والتي تمثّل الحق في المسألة دون سواها من الرؤى ـ هو أنّ جميع الأفعال والتصرّفات تنتسب ـ من جهة ـ إلى فعل الإنسان وإرادته ومشيئته، وعلى أساس ذلك تصدر عنه أفعاله, سواء كانت صحيحة أو خاطئة, فيستحقّ المدح عليها أو الذمّ. ومن جهة ثانية ـ وكما سيأتي مفصلاً في بحث التوحيد الأفعاليّ من كتاب "أفق وحي" أيضاً والذي سينشر قريباً إن شاء الله ـ فإنّ هذا الفعل بعينه يرجع إلى مشيئة الله، وينتسب إلى الإرادة الإلهية التي لا ربط لإرادتنا بها، فلا نُسأل نحن عن أيّ فعل من الأفعال الإلهيّة من حيثية صدورها منه سبحانه وتعالى (فتلك الإرادة مستقلّة عنّا، والتي لا مسؤولية لنا عن شيء منها)، بداهة أنّ علمنا ومعرفتنا محدودان بحدودنا الوجوديّة، أما الله فلا حدود له أبداً. وليس لهذه المسألة تأثير على اختيارنا ومشيئتنا أبداً، فالرؤية التوحيدية لا تستلزم الجبر ولا تقتضي سلب الإرادة والاختيار عن الإنسان. ومن هذا المنطلق، فإنّ أهل التوحيد ينظرون إلى الأفعال والتصرّفات من كلا المنظارين؛ أي المنظار الأول: وهو انتساب الفعل إلى الله، والمنظار الثاني: وهو انتساب الفعل انتساباً حقيقياً إلى الإنسان نفسه أيضاً. و "مولانا" يشير من خلال هذه الأبيات إلى المنظار الأول، فمع أنّ أمير المؤمنين عليه السلام يوصي الإمام الحسن عليه السلام أن إذا أردت الاقتصاص من ابن ملجم، فضربة بضربة، وذلك أنّه يرى ابن ملجم مسؤولاً عن أفعاله ومستحقاً للقصاص لكونه مختاراً في فعله.. إلا أنّه عليه السلام ينظر إلى المسألة من جانب آخر، حيث يرى الربط التوحيدي، الذي يمثّل الأساس والحقيقة لصدور هذا الفعل المترشّح من إرادة الحقّ تعالى.

ج. رسلان المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:53181/599 تاریخ الإجابة: 02 صفر 1433 الموضوع: اعتقادات و كلام
السؤال السؤال: سيدي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من خادمكم الفقير نرجو التفضل باجابتنا عما يلي: _ هل يجوز التلقيح الصناعي لبويضة امراة اجنبية متزوجة او غيرذلك بحويمن رجل غير زوجهاومن ثم وضعها في رحم امرة ثانية لديها بويضة ضعيفة وهي زوجة الرجل صاحب الحويمن؟ على فرض الجواز هل يعتبر المولود هو ابن المراة صاحبة الرحم , وهل يمكن تسجيله على اسمها ام لا ,وهل يرث منها ام لا؟وما علاقته بصاحبة البويضة
الإجابة:

هو العليم

1. حرام.
2. لا يكون منتسباً إلى أحد.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:76334/504 تاریخ الإجابة: 20 رمضان 1430 الموضوع: التوحيد و الشرك
السؤال السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم: ذكر سماحة العلامة في كتابه معرفة الإمام المجلد الثاني بأنّ: "حتّى الغفلة عن الله نوع من الشرك". بالنظر إلى هذه الفكرة, نحن بشكل عام نلتفت لغير الله في شؤوننا و أعمالنا, و من جهة أخرى لدينا روايات تذكر بأن المشرك لا شفاعة له, أو أن الذنوب مغفورة بأجمعها ما عدا الشرك. فهل نحن من ذلك النوع من المشركين؟ مع الشكر الجزيل..
الإجابة:

هو العالم

القصد من الشرك هنا: ليس ذلك الشرك المصطلح الذي لا تشمله الشفاعة, إنما المقصود: هو نوع من عدم الالتفات إلى وليّ النّعمة, و الغفلة عن مراقبته و مشاهدته. فعلى الإنسان أن يعلم أن الله هو المسبّب و المؤثّر في كافة أموره, و أن لا يضع أيّ فرد أو حيثية أخرى إلى جانب الله, بل عليه أن يعتقد بأن كلّ شيء عبارة عن وسيلة و واسطة. و أن يرى بأنّ الأصل هو الله , و أن جميع المؤثرات التي في الدنيا إنّما ترجع إلى الله تعالى.

م ص غ المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:38704/739 تاریخ الإجابة: 16 محرم 1433 الموضوع: اعتقادات و كلام
السؤال السؤال: بسمالله الرحمن الرحيم ، سيد محمد محسن السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، لقد طرحتم في جواب سابق أنكم لستم مجتهدين بحسب الإجتهاد المتداول في هذه الأيام ، فهل عندكم شروط في الإجتهاد لا يشترطها المراجع الآخرين ؟ وما هو الفرق بين الاجتهاد عندكم والاجتهاد المتداول هذه الأيام ، الرابط في الجواب السابق هو 45084/390
الإجابة:

هو العليم

يجب عليكم تقليد المجتهد الأعلم المسلَّم.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:34521/667 تاریخ الإجابة: 15 ربیع الثانی 1430 الموضوع: الإمامة والولاية
السؤال السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم يذكر العلامة الطهرانيّ (رضوان الله عليه) في إحدى حواشي كتاب الشمس الساطعة: لم يردنا أنّ النبيّ محمداً وأهل بيته الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين) قد صلّوا ولو لمرّة واحدة صلاة الاحتياط طيلة حياتهم. فهل المقصود هو صلاة الاحتياط في موارد الشك؟ أم إعادة الصلاة الواجبة اليوميّة ثانية؟ تفضّلوا علينا بالبيان والتفصيل.. يعني هل المرحوم العلامة يقبل أحكام الشك في الصلاة أم أنّه لا يقبلها أصلاً؟ أرجو أن تتفضّلوا ببيان مراده.
الإجابة:

هو العالم

المقصود هو جميع أنواع صلاة الاحتياط.

1 2 3

  Skip Navigation Links.

جميع الحقوق محفوظة لـ موقع المتقين www.motaghin.com ويسمح باستخدام المعلومات بشرط الإشارة إلى المصدر.

© 2008 All rights Reserved. www.Motaghin.com


Links | Login | SiteMap | ContactUs | Home
عربی فارسی انگلیسی