معرض الصور المحاضرات صوتيات المكتبة اتصل بنا الرئیسیة
  13 ربيع الأول 1433
| 2012 February 05
متابعة سؤال سؤال و جواب ارسال السؤال  
:المجيب :الرمز
:الموضوع :عدد الاسئلة فی الصفحة
:ترتيب العرض :ترتیب


 
زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:78697/613 تاریخ الإجابة: 17 ربیع الاول 1431 الموضوع: تغيير الجنس
السؤال السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم.. حضرة آية الله الحاج السيد محمّد محسن الحسيني الطهراني السلام عليكم، أنا أعيش في إحدى الدول الأوروبية، وهناك العديد من الناس هنا يحتاجون من إجابتكم الواضحة التي وردت في السؤال رقم(38991/94 ) و التي تحمل عنوان (هل يجوز تغيير الجنس؟) فأرجو من حضرتكم السماح لي بترجمتها إلى الانكليزية ليتسنّى للأصدقاء أن يستفيدوا منها.
الإجابة:

هو العالم

لا مانع من ذلك.. مع الالتفات إلى أنّ المقصود من تغيير الجنس إن كان هو تبديل جنس الرجل إلى امرأة بشكل حقيقي أو بالعكس، فهو حرام قطعاً، والدليل على ذلك ـ فضلاً عن تصريح الآية الشريفة [(فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ) (م.)] بكون تغيير الخلقة الأساسيّة للإنسان مما ينهى عنه الله ـ أنّ الله قد خلق نفوس بني آدم على أساس ومعيار الفطرة التي جعلها متفاوتة ومختلفة بين المرأة والرجل، وكلّ منهما إنّما يستطيع بلوغ مراتب الكمال ارتكازاً إلى فطرته واعتماداً على ما لديه من خصوصيّات في ذاته وصفاته. فإن أراد كلّ منهما القيام بدور الآخر وأخذ مكانه، فلن يتمكّن بعد ذلك من بلوغ مرتبة الكمال، وسيبقى في نقصه.
بناء على ذلك، نرى أنّ الله تعالى قد جعل بحكمته البالغة لكلّ منهما تكليفه الخاصّ والمختلف عن تكليف الآخر، وهذه التكاليف ليست اعتباريةً أو اعتباطية لتختلف من زمان إلى آخر؛ فقد كان تكليف المرأة والرجل على هذا الأساس منذ خلقة آدم وسيبقى ما دام هناك إنسان يعيش في هذه الدنيا، ولا يغيّر في هذه القاعدة مرور الزمان واختلاف الظروف. بناء على ذلك فسيكون تغيير الجنس سبباً لخروج كلّ من هذين الجنسين عن مساره الذي رسمته يد الفطرة، وعن الواقع الذي أوجده الله.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:38991/94 تاریخ الإجابة: 24 ربیع الثانی 1430 الموضوع: تغيير الجنس
السؤال السؤال: ما هو رأي سماحتكم في موضوع تغيير الجنس؟ وهل يمكن لكم أن تبينوا الأدلة الفقهية على ذلك؟
الإجابة:

هو العالم

إنّ المستفاد من الآيات الشريفة والأحاديث، هو أنّ أصل خلقة الإنسان إمّا أن تكون على شكل الذكورة، أو على شكل الأنوثة. ولكن عند الولادة من الممكن أن يكون شكله مشتبها وخارجا عن هذين القسمين، ولكن في عالم خلقة الإنسان ليس هناك موجود يخرج عن كونه ذكراً أو أنثى. وبناءً على هذا فإن الأشخاص المشتبه في جنسهم هم في الأصل إمّا ذكور، أو إناث، وإذا ما تمّ التشخيص بواسطة الفحوصات والتحاليل الطبية، فليس هناك إشكال في القيام بالعملية، و هذا في الواقع ليس تغييراً للجنس.

1

  Skip Navigation Links.

جميع الحقوق محفوظة لـ موقع المتقين www.motaghin.com ويسمح باستخدام المعلومات بشرط الإشارة إلى المصدر.

© 2008 All rights Reserved. www.Motaghin.com


Links | Login | SiteMap | ContactUs | Home
عربی فارسی انگلیسی