معرض الصور المحاضرات صوتيات المكتبة اتصل بنا الرئیسیة
  27 جمادى الثانية 1433
| 2012 May 18
متابعة سؤال سؤال و جواب ارسال السؤال  
:المجيب :الرمز
:الموضوع :عدد الاسئلة فی الصفحة
:ترتيب العرض :ترتیب


 
زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:79628/853 تاریخ الإجابة: 17 شعبان 1431 الموضوع: عام (فلسفة و حكمة)
السؤال السؤال: السلام عليكم، ما المراد بتجرّد العين الثابتة من شوائب الإمكان؟ مع الشكر.
الإجابة:

هو العالم

كلّ تعيّن في عالم الوجود، ماديّاً كان أو غير مادّي، إنّما ينشأ من حقيقة أو أصل مرتبط بالمراحل الأولى من مراحل الوجود، والتي هي الأسماء والصفات الإلهيّة، ويُطلق على هذا الأصل العين الثابتة، وتلك الحقيقة هي ثابتة وقائمة على الدوام، رغم خضوع ذاك التعيّن للتغيّر والتحوّل مع مرور الزمان. والمقصود من شوائب الإمكان هو المقتضيات واللوازم التي تلازم الموجود الممكن؛ كما نرى في تعلّق الموجود الماديّ بالزمان والمكان والتغيّر وأمثال ذلك.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:63730/497 تاریخ الإجابة: 19 رمضان 1430 الموضوع: عام (فلسفة و حكمة)
السؤال السؤال: ما هو رأيكم الشّريف في الاستمرار بدراسة مرحلة الماجستير في قسم الفلسفة الإسلامية؟ وهل يشّكل ذلك مانعا عن السير والسلوك بحيث يكون سبباً لتوقّف السّالك؟
الإجابة:

هو العالم

إذا كان الاشتغال بالعلوم والمعارف مستحسناً عقلاً سواء بملاحظة نفس تلك العلوم أم بملاحظة آثارها فلا يؤثر على سير الإنسان وحركته نحو الكمال، ولكن ينبغي الالتفات إلى ضرورة أن تكون الدراسة على مستوى عال من الدقة والتعمق والإحاطة والتحقيق حول جوانبها وأن لا يجتاز الطالب مراحلها ـ لا قدّر الله ـ بغير نضج ولا دراية؛ فآفات هكذا دراسة ـ والتي هي شائعة الآن مع كامل الأسف ـ تفوق بكثير ما لو لم تكن أصلاً.

فادي خزعل العاملي المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:57877/643 تاریخ الإجابة: 11 محرم 1433 الموضوع: عام (فلسفة و حكمة)
السؤال السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم حضرة السيد المكرم السلام عليكم وحمة الله وبركاته ما معنى أنّ الحجر الأسود منزل من الجنّة؟ هل الجنّة جسم مادي؟ وهل في الجنّة أحجار وأجسام مادية؟ ثم كيف هي الرابطة بين عالم المادية وعالم الجنّة والذي هو من عالم القيامة رتبة, فالعلامة الوالد رحمه الله يوضح في كتاب معرفة المعاد بأنّ الكفار حينما يطلبون رؤية الجنة والنار فإن ذلك مستحيل لأنّ النار والجنة من عالم القيامة, ولا يمكن للإنسان العادي أن يراهما إلا بأن يموت ويلقى ذاك اليوم, اللهم إلا الأولياء الذي عبروا هذه العوالم بوجودهم وأمكنهم أن يخترقوا عالمي المكان والزمان فبإمكانهم الآن أن يروا الجنة والنار, وأما نحن فلا يمكننا ذلك, بناء على ذلك فكيف لجميع البشر العاديين أن يروا الحجر الأسود بشكل مادي وعادي والحال أنّ القاعدة تقتضي أن يموتوا أو ليتجرّدوا كي يتمكّنوا من ذلك؟ جزاكم الله خيرا وشكرا
الإجابة:

هو العليم

إنّ وجود الجنة والنّار بالصورة المثالية والبرزخية ثابت كما نحن نرى في المنام ذلك وأهل المكاشفة يرونه في اليقظة؛ فعلى هذا يستحيل أن يرى احد عالم المثال إلاّ بالرؤية المثالية إمّا في المنام وإمّا في المكاشفات – و لكن يمكن للإنسان أن يرى الأشياء البرزخية بالبصر المادّي إذا تبدّلت الصورة المثالية إلى الصورة المادية.. ففي هذه الحالة يمكن للأشخاص العاديين أن يشاهدوا حقائق الجنة والنار كما كان الأفراد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يشاهدون الملائكة في القتال و يشاهدون جبرائيل حين نزول الوحي؛ فمسألة الحجر الأسود من هذا القبيل.

1

  Skip Navigation Links.

جميع الحقوق محفوظة لـ موقع المتقين www.motaghin.com ويسمح باستخدام المعلومات بشرط الإشارة إلى المصدر.

© 2008 All rights Reserved. www.Motaghin.com


Links | Login | SiteMap | ContactUs | Home
عربی فارسی انگلیسی