معرض الصور المحاضرات صوتيات المكتبة اتصل بنا الرئیسیة
  13 ربيع الأول 1433
| 2012 February 05
متابعة سؤال سؤال و جواب ارسال السؤال  
:المجيب :الرمز
:الموضوع :عدد الاسئلة فی الصفحة
:ترتيب العرض :ترتیب


 
زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:95797/846 تاریخ الإجابة: 11 شعبان 1431 الموضوع: كرامات ومعاجز أهل البيت
السؤال السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل تزوج الإمام صاحب العصر والزمان عليه السلام ولديه زوجة وأولاد؟ وهل لزوجته وأولاده عمر طويل كما هو الحال بالنسبة إلى عمره الشريف؟
الإجابة:

هو العليم

نعم، لكن ليس عمر أولاده كعمره.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:17418/345 تاریخ الإجابة: 10 رجب 1430 الموضوع: كرامات ومعاجز أهل البيت
السؤال السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم ما السبب في أنّ رأس الإمام الحسين عليه السلام قد نطق بخصوص هذه الآية الكريمة {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً}؟
الإجابة:

هو العالم

وجه الشبه بين هذه الحادثة وبين مسألة أصحاب الكهف يرجع إلى كيفية إحياء الله للأموات وإرجاعهم إلى الحياة الدنيا ثانية, والإمام الحسين عليه السلام يقول: صحيح أنّنا استشهدنا وقتلنا على يد هؤلاء بحسب الظاهر, حيث قاموا بسلب الحياة الدنيا منّا, إلا أنّنا قد بلغنا بذلك الحياة الأبديّة الخالدة, وليس هناك فرق بالنسبة لنا بين هذه النشأة وتلك النشأة, تماماً كما أنّكم ترون بأعينكم أنّي أكلمكم والحال أنّ الروح قد فارقت بدني.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:34648/380 تاریخ الإجابة: 22 شعبان 1430 الموضوع: الإمامة والولاية
السؤال السؤال: كيف يمكننا أن نشعر بوجود إمام الزمان عجل الله تعالى فرجه في حياتنا، وأن نستفيد من وجوده المقدّس؟
الإجابة:

هو العالم

إنّ إمام الزمان أرواحنا فداه هو الواسطة في بقاء عالم الوجود وسيره نحو نقطة الكمال. وهذه الوساطة هي نتيجة الولاية الكليّة الإلهيّة التي تجعله حاضراً في جميع أطوار الوجود، وعليه فكما أنّنا لا نستطيع أن نغفل عن أنفسنا وأفكارنا وصفاتنا وأفعالنا، علينا أيضاً أن ننظر إلى حضور الإمام عليه السلام معنا بهذا النحو تماماً.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:80183/955 تاریخ الإجابة: 20 شوال 1431 الموضوع: علم الإمام
السؤال السؤال: السلام عليكم.. سؤالي حول هبوط جبرائيل وميكائيل عليهما السلام إلى منزل النبي إبراهيم عليه السلام, فمع أنّ النبي إبراهيم عليه السلام كان في سنّ الكهولة, وكان حائزاً على مقام الإمامة (وحسبما ورد في الروايات أنّه كان منكشفاً له في تلك المرحلة ملكوت السماوات والأرض) فكيف لم يقدر على معرفة هويّة هذين الملكين؟ وعلى الأقل كان من اللازم أن يتعرّف عليهما من الناحية النوارنيّة بحيث لا يخاف منهما! وكذلك الأمر بالنسبة للنبيّ لوط عليه السلام, وعلى ذلك فقس.. والسؤال الثاني هو أنّه هل مقام ومنزلة بعض الأولياء هي أعلى من الأنبياء (حتى أنبياء أولي العزم )؟ السؤال الثالث: أسألكم الدعاء.. موفقّون إن شاء الله، يا حق..
الإجابة:

هو العليم

إنّ النبي إبراهيم والنبي لوط وكذلك سائر الأنبياء والأولياء الإلهيّين يشخّصون الملائكة ويعرفونهم, إلا في بعض الموارد الخاصّة, كما في قصّة النبي داوود عليه السلام, حيث أنّه لم يكن الأمر واضحاً له في عالم المثال الأعظم. وأمّا ما اتّفق للنبيّ إبراهيم من الإحساس بالخوف, فليس لعدم معرفته الواقعيّة بهم, وإنّما لأنّهم جاؤوا بصورة إنسان يُرى في عالم المادة بحيث شعر أنّهم كسائر الأفراد العاديّين.
لذلك يجب التوجّه إلى هذه النكتة وهي أنّ علم وليّ الله بالنسبة للحوادث ومجريات الأمور إنّما هو باختياره فإن أراد علم وإن لم يشأ فإنّ علمه هذا يبقى في مكنون نفسه وباطن ضميره, فيمكنه أن يظهره ويخرجه إلى نفسه متى ما يشاء. وبالنسبة لما حصل مع هذين النبيّين سلام الله عليهما اتجاه علمهما الباطني بكون أولئك الأفراد من الملائكة, فلم يكن التنزّل العلمي لديهم قد حصل, وإنّما حصل ذلك بعد مرور مدّة من الوقت, وذلك مقترنا بما نقله القرآن الكريم من قول الملائكة: {إنّا أرسلنا..} فهو يدلّ على لحظة حصول هذا التنزّل العلمي في نفوسهم.
وما هو مطروح في بحث عصمة الأنبياء إنّما هو في حدود عدم الخطأ في مسألة الوحي والأمور الاجتماعيّة والهداية والإرشاد, وأما العصمة في مراتبها الباطنية وحالاتهم الروحيّة الباطنيّة والعوالم الربوبية, فليس من المعلوم أنّها كانت حاصلة للجميع بنفس الرتبة, وتوضيح ذلك ورد في المجلد الثاني من كتاب أسرار الملكوت.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:28526/956 تاریخ الإجابة: 20 شوال 1430 الموضوع: عصمة الإمام
السؤال السؤال: السلام عليكم.. سؤالي حول هبوط جبرائيل وميكائيل عليهما السلام إلى منزل النبي إبراهيم عليه السلام, فمع أنّ النبي إبراهيم عليه السلام كان في سنّ الكهولة, وكان حائزاً على مقام الإمامة (وحسبما ورد في الروايات أنّه كان منكشفاً له في تلك المرحلة ملكوت السماوات والأرض) فكيف لم يقدر على معرفة هويّة هذين الملكين؟ وعلى الأقل كان من اللازم أن يتعرّف عليهما من الناحية النوارنيّة بحيث لا يخاف منهما! وكذلك الأمر بالنسبة للنبيّ لوط عليه السلام, وعلى ذلك فقس.. والسؤال الثاني هو أنّه هل مقام ومنزلة بعض الأولياء هي أعلى من الأنبياء (حتى أنبياء أولي العزم )؟ السؤال الثالث: أسألكم الدعاء.. موفقّون إن شاء الله، يا حق..
الإجابة:

هو العليم

إنّ النبي إبراهيم والنبي لوط وكذلك سائر الأنبياء والأولياء الإلهيّين يشخّصون الملائكة ويعرفونهم, إلا في بعض الموارد الخاصّة, كما في قصّة النبي داوود عليه السلام, حيث أنّه لم يكن الأمر واضحاً له في عالم المثال الأعظم. وأمّا ما اتّفق للنبيّ إبراهيم من الإحساس بالخوف, فليس لعدم معرفته الواقعيّة بهم, وإنّما لأنّهم جاؤوا بصورة إنسان يُرى في عالم المادة بحيث شعر أنّهم كسائر الأفراد العاديّين.
لذلك يجب التوجّه إلى هذه النكتة وهي أنّ علم وليّ الله بالنسبة للحوادث ومجريات الأمور إنّما هو باختياره فإن أراد علم وإن لم يشأ فإنّ علمه هذا يبقى في مكنون نفسه وباطن ضميره, فيمكنه أن يظهره ويخرجه إلى نفسه متى ما يشاء. وبالنسبة لما حصل مع هذين النبيّين سلام الله عليهما اتجاه علمهما الباطني بكون أولئك الأفراد من الملائكة, فلم يكن التنزّل العلمي لديهم قد حصل, وإنّما حصل ذلك بعد مرور مدّة من الوقت, وذلك مقترنا بما نقله القرآن الكريم من قول الملائكة: {إنّا أرسلنا..} فهو يدلّ على لحظة حصول هذا التنزّل العلمي في نفوسهم.
وما هو مطروح في بحث عصمة الأنبياء إنّما هو في حدود عدم الخطأ في مسألة الوحي والأمور الاجتماعيّة والهداية والإرشاد, وأما العصمة في مراتبها الباطنية وحالاتهم الروحيّة الباطنيّة والعوالم الربوبية, فليس من المعلوم أنّها كانت حاصلة للجميع بنفس الرتبة, وتوضيح ذلك ورد في المجلد الثاني من كتاب أسرار الملكوت.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:10739/819 تاریخ الإجابة: 08 شعبان 1431 الموضوع: الإمامة والولاية
السؤال السؤال: ما هو المراد من الولاية؟ هل هي تلك الولاية التي تأخذ بيد الإنسان وتهديه يوم القيامة وتدخله الجنّة؟ ومن أين نعرف أنّنا من أهل الولاية؟ ثمّ هل التولّي يحصل بمجرّد الذهاب لزيارة الأئمّة وقراءة زيارة عاشوراء والبكاء على الإمام الحسين وما شابه ذلك؟ أو أنّ المسألة شيء آخر؟ ما معنى أن نتولّى وأن يكون لدينا ولاية؟ وما الذي علينا أن نفعله كي نحصل على الولاية أو نزيدها؟
الإجابة:

هو العليم

الولاية تعني تفويض الاختيار والانتخاب إلى الذات التي يتولاها الإنسان, ويمكن للإنسان أن يستشعر هذه المسألة في أعماق وجوده, فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: عليّ أولى بكم من أنفسكم, يعني مع وجود عليّ لا ينبغي أن يكون لكم اختيار وإرادة, فيجب أن تكون إرادته هي إرادتكم واختياره اختياركم, ويمكن للإنسان أن يطوي مراتب الولاية ويزيدها في وجوده وذلك عبر المراقبة والالتزام بالسلوك العلمي والعملي. حتى يبلغ مرحلة الفناء التام في الولاية ويصل إلى مقام التجرّد التام وحينئذ لا يعود هناك حجاب بينه وبين الولي المطلق أبدا.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:34521/667 تاریخ الإجابة: 15 ربیع الثانی 1430 الموضوع: الإمامة والولاية
السؤال السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم يذكر العلامة الطهرانيّ (رضوان الله عليه) في إحدى حواشي كتاب الشمس الساطعة: لم يردنا أنّ النبيّ محمداً وأهل بيته الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين) قد صلّوا ولو لمرّة واحدة صلاة الاحتياط طيلة حياتهم. فهل المقصود هو صلاة الاحتياط في موارد الشك؟ أم إعادة الصلاة الواجبة اليوميّة ثانية؟ تفضّلوا علينا بالبيان والتفصيل.. يعني هل المرحوم العلامة يقبل أحكام الشك في الصلاة أم أنّه لا يقبلها أصلاً؟ أرجو أن تتفضّلوا ببيان مراده.
الإجابة:

هو العالم

المقصود هو جميع أنواع صلاة الاحتياط.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:61686/531 تاریخ الإجابة: 25 ذوالقعده 1430 الموضوع: الإمامة والولاية
السؤال السؤال: كيف يمكن إثبات ولاية سائر الأئمة الآخرين من آية الولاية؟ هل يوجد كتاب خاص يبيّن ذلك، أرشدونا لو سمحتم..
الإجابة:

هو العالم

أفضل كتاب يبحث هذه المسألة هو كتاب: معرفة الإمام للمرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه.

سمير سعد المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:76275/729 تاریخ الإجابة: 13 محرم 1433 الموضوع: الولاية التكوينية
السؤال السؤال: بسم الله الرحمن الرحیم سیدنا وملاذنا السلام عليكم ورحمة الله حينما يغيب الإمام عن رعيته ألا يعين وكلاء ونواب نيابة عنه؟ أم كان يتركهم وهو في السجن ويعتمد فقط على ولايته الباطنية والتكوينية؟ نأمل أن توضحوا هذه المسألة مأجورين مشكورين وشكرا
الإجابة:

هو العليم

ولاية الإمام ولاية باطنية وهو يشرف على الجميع ولا يفوته مثقال ذرة في السموات والأرضين وهو أقرب إلينا منّا، وهو أقرب إلينا من حبل الوريد.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:81701/84 تاریخ الإجابة: 28 ربیع الثانی 1430 الموضوع: الإمامة والولاية
السؤال السؤال: بعد التحية والسلام, أودّ معرفة ما إذا كانت خلقة الأئمة عليهم السلام على وزان واحد مع خلقة الإنسان؟ وهل أنّ افتراق الإمام مع سائر البشر من ناحية إمامته, هو من باب التفضل والعطاء الإلهي, أم أن هناك جهات أخرى يختلف الإمام فيها مع سائر الناس؟
الإجابة:

إن خلقة الإمام عليه السلام من الناحية الظاهرية لا تفترق مع سائر الأفراد بأي نحو من الأنحاء, فالطريق الذي يتكون الإمام من خلاله هو عينه الذي يتكون من خلاله سائر الأفراد, وأما من الناحية الروحية وكذلك النفسية, فينبغي أن يقال: طبقا للروايات المستفيضة, إن نفس الإمام عليه السلام هي الواسطة في فيض الحق تعالى على عالم الإمكان, وبناء على قانون العلية ومبدأ التجلي في العوالم, فإنّ وجود نفس المعصوم عليه السلام يمثل النقطة الأولى والواسطة الأولى لفيض الوجود, وجميع عوالم الوجود, تتكون وتتشكل من نفس المعصوم عليه السلام, وكما أنّ المعصوم عليه السلام هو العلة الغائية لعالم الكون هو كذلك يمثل العلة الفاعلية له أيضا, وبتعبير آخر, فإن المعصوم عليه السلام هو التجلي الأول لحضرة الحق تعالى من مقام الأحدية إلى مقام الواحدية, وهذا هو الفارق بين المعصوم عليه السلام وسائر المخلوقات.

1 2

  Skip Navigation Links.

جميع الحقوق محفوظة لـ موقع المتقين www.motaghin.com ويسمح باستخدام المعلومات بشرط الإشارة إلى المصدر.

© 2008 All rights Reserved. www.Motaghin.com


Links | Login | SiteMap | ContactUs | Home
عربی فارسی انگلیسی