معرض الصور المحاضرات صوتيات المكتبة اتصل بنا الرئیسیة
  27 جمادى الثانية 1433
| 2012 May 18
متابعة سؤال سؤال و جواب ارسال السؤال  
:المجيب :الرمز
:الموضوع :عدد الاسئلة فی الصفحة
:ترتيب العرض :ترتیب


 
زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:57059/236 تاریخ الإجابة: 02 جمادی الاول 1430 الموضوع: الذنوب والتوبة
السؤال السؤال: لقد أصبح الحقير هذه السنة في السابع والعشرين من رجب من حفاظ القرآن الكريم, وذلك بدافع من تأكيد والدكم الموقّر، فإنّي وفقت لقراءة جميع كتب المرحوم العلامة ( باستثناء رسالتان قاتمة ومشرقة). ولكن الشهوات قد شغلت أفكاري، أيّها الأستاذ العزيز! أنا أصلّي صلاة الليل, واقرأ يومياً ثلاثة أجزاء من القرآن, وأحياناً أصلي النوافل النهارية... ولكنّي ـ والعياذ بالله ـ أمارس العادة السرية في كلّ أسبوع مرة!! وأنا منزعج جداً من هذا العمل؛ فما هو الحل؟ ماذا اصنع حتى لا يتّبع ذهني الأفكار المشتتة ولو لطرفة عين؟
الإجابة:

هو العالم

إن الاطلاع على المباني والاعتقادات مهم جداً, ولكن العمل بها وتطبيق منهج الشرع المقدس والسير على ممشاه لهو أمر أهم. لذلك فإذا كانت الظروف مساعدة:
فأقدموا على الزواج, فقد جعل الله لكل معضلة حلاً.
كما وعلى الإنسان أن لا يجعل نفسه في معرض نشوء التخيلات والأفكار الشهوانية. وإذا ما هجمت عليه الأوهام فليشغل نفسه بعمل مفيد وليجرِ على لسانه ذكر الله. وليعلم أن ما يخسره بواسطة الذنب لن يجبر.
وليفكّر دائماً بأنّ رأسمال حياته الأبدية سيضيع شيئاً فشيئاً.
ويجب على الإنسان دائماً أن يطلب من الله المغفرة لزلاته وخطاياه، إنّ الله غفّار ورحيم.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:49586/237 تاریخ الإجابة: 02 جمادی الاول 1430 الموضوع: الذنوب والتوبة
السؤال السؤال: السلام عليكم.. من أي نوع من أنواع الذنوب يعدّ قول الفحش؟
الإجابة:

هو العالم

قول الفحش يأتي بمعنى السب والشتم، وهو بحدّ ذاته ذنبٌ مستقل, لأنّه موجب لهتك حرمة المؤمن والتعرض لشرفه.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:38992/238 تاریخ الإجابة: 11 جمادی الاول 1430 الموضوع: الذنوب والتوبة
السؤال السؤال: لقد ارتكبت فيما مضى الكثير من الذنوب, ولكنّني هجرتها وتبت, ومع ذلك أشعر غالباً بعذاب في أعماق وجداني, وأؤنب نفسي عندما أتذكرها، ولذلك أيضاً أصاب بالإحباط والضيق لأنّ فكري مشغول بهذه المسألة, أرشدوني من فضلكم
الإجابة:

هو العالم

ما دام الإنسان لم يتجاوز مرحلة الحجب والأمراض النفسيّة بواسطة الرياضات الشرعية والسلوك إلى الله, فسوف يظلّ عرضة لوسوسة الشيطان وتسلّط النفس الأمارة, لذلك فتح الله باب التوبة على الدوام, ودعا الجميع للرجوع والإنابة عن الماضي, فمفهوم التوبة والإنابة إنّما يتفرّع عن الابتلاء بالخطأ والذنب. فقد ورد في الروايات أنّ أكبر الذنوب هو اليأس من رحمة الله, والله يقول: أنا عند حسن ظنّ عبدي بي.
فإذا رأى العبد واعتقد بأنّ الله رؤوف ورحيم وغفور فسيعامله الله على هذا الأساس, وأما من يعتقد بأنّ الله عاجز, ولا يقدر على تغمّده بالرحمة والمغفرة فلن يكون لله أي اعتناء به. وبناء على ذلك يجب أن لا نقلق لما سلف من الذنوب, ويجب أن نفكّر بنحو أفضل في أعمالنا وتصرفاتنا المستقبليّة ونتفرغ ونمعن النظر في ذلك، فالتوقّف في الماضي والتركيز عليه يثبّط الإنسان عن التحرك نحو التقرب إلى الله, ويضعف روحية المرء ويميت قدرته عن العبور من الحجب النفسية. لذلك عليكم أن تسدلوا ستار النسيان على الماضي بعزم متين, وهمّة عالية على إصلاح الذات, وبالتوكل على رحمة الله ولطفه, اللذين لا حدّ لهما, ولا تفكروا في الماضي أبداً, واعلموا أنّ نفس ذلك الإحساس بالخجل والندم على الأعمال السابقة هو توبة وهو قبول من حضرة الحق.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:41781/239 تاریخ الإجابة: 02 جمادی الاول 1430 الموضوع: الذنوب والتوبة
السؤال السؤال: السلام عليكم أستاذي العزيز, أنا في زمن الشباب, حيث لم أكن أعلم ما هي المعصية, تعرفت على الاستمناء وكنت أمارسه, وكنت أشاهد الصور والأفلام وغيرها (الظروف سيئة جداً), وكنت أذهب إلى صلاة الجماعة, والمجالس, واستمرت معي هذه الحالة. وبعد عدة سنوات, تعرّفت في الجامعة على فتاة, ولأجل الوصول إليها رجعت إلى نفسي شيئاً فشيئاً , ولأجل ترك المعصية, بدأت بصلاة الليل, وقراءة سورة يس, والنبأ, والعصر, والواقعة, والملك, بعد أداء الصلوات, وقراءة سورة التوحيد وآية الكرسي إحدى عشرة مرة, وسورة القدر والصلاة على محمد وآل محمد وغيرها عند النوم, ولكن رغم ذلك لم أتخلص من المعصية, وعلى كل حال, فإني أتوجه كثيراً في الصلوات، وجميع الأشياء أراها على أنّها الله و من نعمه، حتى في بعض الأوقات كنت أذكر اسم الله عند فعل المعصية، وفي شهر رمضان الفائت, تذكرت الموت في عدة ليالٍ وکأني کدت أموت، ومرّة تذكرت الله والموت في أثناء المعصية, ولكني مع ذلك ارتكبتها, إلى أن داهمني خوف لعدّة أيّام, ومنعني من الحياة, وعن تناول الطعام, حتّى مرضت. يقول البعض: إنّ الأذكار كانت هي السّبب، وأنا خائف، وباستمرار أدعو الله: إلهي! إذا أردت أن تميتني فلا تدفنّي تحت التراب وتنقلني إلى تلك الدنيا وأنا على هذا الحال, وأتساءل في نفسي وأفكر فيما سيحدث في القبر. وقد شعرت أيضاً في السابق مرتين أثناء النوم بعد صلاة الصبح, بأنّ روحي تطير, وكنت خائفاً كثيراً. أمّا الآن, ماذا أفعل لرفع الخوف والرّجوع إلى الحالة الطبيعية؟ ثم إنّ عائلتنا كانت من قبل في معرض السِّحر أيضاً, أرجو أن تجيبوا بسرعة لأن حالتي سيّئة جداً.
الإجابة:

هو العالم

يوجد في هذا المطلب عدّة نكات متداخلة مع بعضها, مسألة الاعتياد على المعصية, والخوف من الموت, وبعض الحالات الرّوحية. قبل الجواب على الأسئلة المطروحة, ينبغي التّوجه إلى هذه النّكتة, وهي أنّ العلّة الأصلية والمؤثّرة في التربية, والتزكية, وترك المعصية, هي علم الإنسان وشعوره بوضعه وموقعه. وإذا لم تتضح هذه المسألة للإنسان, سيبقى عرضة للتغيير, والتحول, والوقوع في الزلات والعثرات, بسبب الظروف والمحيط. ولأجل الوصول إلى هذا الهدف, من المفيد جدا مطالعة كتب المرحوم الوالد قدس الله نفسه.
ويجب أن تلتفتوا إلى هذه النّكتة, أنه إذا علمنا حجم البركات التي سنفقدها, بسبب ارتكاب فعل محرم واحد, فلن يخطر ببالنا حتّى التفكير بالمعصية.
كما ويجب في المرحلة الأولى, أن يبعد الإنسان عن نفسه الأسباب المؤدية إلى الوقوع في المحرم, والمقدمات المحركة, والموجدة للتصورات والتخيلات عن نفسه, ثم عليه أن يصون النفس عن مظنّة الدخول في عالم الخيال, وذلك بتنظيم البرنامج الغذائي, والاشتغال بالمطالعة, وصرف الوقت في الأمور الصحيحة, ويتحلّى بكسوة الصلاح.
وأمّا بالنّسبة إلى الخوف من الموت والقبر, فيجب أن تعلم أنّ الذي يوضع في القبر هو أبداننا لا أنفسنا, وأنّ الإنسان سينتقل أثناء قبض الروح إلى عالم البرزخ الواقع فوق هذا العالم, وهذا البدن فاقد للاعتبار والقيمة مطلقاً، فآثار الأعمال الحسنة والسيئة إنّما تترتب على روح الإنسان ونفسه دون البدن الذي سيذهب إلى داخل الأرض، وممّا يؤيّد هذه المسألة, هو ظهور تلك الحالات التي تحدث لكم في بعض الأوقات.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:94381/240 تاریخ الإجابة: 02 جمادی الاول 1430 الموضوع: الذنوب والتوبة
السؤال السؤال: ماذا تعني التوبة؟
الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم

التوبة تعني الرجوعَ عن الأوهام و الخیالات الدنیویة, و استبدالها بمنطق العقل و الشرع في جمیع الأمور و الأفعال و التصرفات و الأفکار. فالإنسان من خلال الغفلة و الانغمار في الشهوات و الأهواء النفسانیة, یدفع بحرکة حیاته و سلوکه طبیعیاً في اتجاه الأنانیة والتمحور حول الذات, و جلب مصالحه و دفع مضاره الشخصیة و الاجتماعیة, و ینحرف عن الصراط المستقیم, ويبتعد عن صراط التوحید و رعاية النظرة التوحيدية و تثبیت الأمور وإدارتها في ظل إرادة الله و مشیئته. بناءً علی هذا تصیر أفکاره نفسانیةً و أقواله دائرةً مدار النفس الأمارة, و بالطبع تتشکل حرکاته و تصرفاته في ظل إبراز و إظهار نفس تلک الصفات و الملکات, حتى و إن کان یبرز نفسه بحسب الظاهر و وسط الناس علی أنه یمیل نحو مباني التوحید و الإسلام و یتظاهر بانتحال هذه الصفة, فيحسبه الناس من أصحاب المعرفة و البصیرة, و یُصدر کلماته علی هذا الأساس. قال تعالی في الآیة الشریفة: «یا أیها الذین آمنوا توبوا إلی الله توبةً نصوحاً» معنی هذه الآیة أنه علی الإنسان أن یستبدل إرادته بإرادة الله تعالی في جمیع الأمور و هذا ما تعنیه التوبة.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:34698/241 تاریخ الإجابة: 12 جمادی الاول 1430 الموضوع: الغيبة
السؤال السؤال: إذا كنت مضطراً لاستشارة شخص ما، بهدف إيضاح كيفية التعامل مع الأقارب و الأسرة، فهل ذكر خصوصيّاتهم الأخلاقية يعتبر غيبة؟
الإجابة:

هو العالم

إذا كان إظهار الفعل أو الصفة موجبا للتوهين بالمؤمن, ففيه إشكال, نعم إذا كان نفس العمل أو الصفة على نحو خاص, بحيث لا يلزم أي إشكال من طرحها وذكرها للآخرين فلا إشكال حينئذ.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:95050/351 تاریخ الإجابة: 10 رجب 1430 الموضوع: الذنوب والتوبة
السؤال السؤال: السّؤال السّلام علیکم.. بالرّغم من أنّي متزوّج, إلاّ أنّي لا أستطیع أن أضبطَ بصري: فأرتکب المعاصي بکلِّ سهولةٍ، وأتصفّح مواقع الأنترنت غیر الشّرعیة، وليس لديّ أيُّ رادعٍ عن مشاهدة الأفلام الخلیعة.. أُرید أن أُصبح إنساناً سوياً، أرجو أن تساعدوني في ذلك.
الإجابة:

هو العالم

إذا التفت الإنسان إلی خُسرانه الذي سيحلّ به و الشَّقاء الذي یعیشه، فإنّه لن یکون في حاجةٍ لسؤال الآخرین و سيستغني عن إرشادهم

.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:81830/835 تاریخ الإجابة: 10 شعبان 1431 الموضوع: الموسيقى
السؤال السؤال: بعد السلام والاحترام.. بناء على نظر سماحة السيد المبارك, هل جميع أنواع الموسيقى محرّمة؟
الإجابة:

هو العليم

جميع أنواع الموسيقى هي حرام.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:59934/842 تاریخ الإجابة: 11 شعبان 1431 الموضوع: الغيبة
السؤال السؤال: السلام عليكم نرجو التفضل بالإجابة : هل تجوز غيبة المسلم الذي لا يعرف من الإسلام إلا اسمه، ولا يكون ملتزماً بأيّ من الأحكام الإسلاميّة؟
الإجابة:

هو العليم

كلا.

زائر . المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسینی الطهرانی
رمز المتابعه:83731/601 تاریخ الإجابة: 17 ربیع الاول 1430 الموضوع: الذنوب والتوبة
السؤال السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم.. ألف: رغم الخجل الذي ينتابني من طرح هكذا سؤال، ولكن إن لم تُطرح المسائل الدينيّة على المراجع فعلى من تُطرح! فأنا مملوء بالقذارة.. وكلّ أفكاري شهوانيّة، وكأنّي قد اعتدت تبديل النعم نقماً، ومن سنيّ صغري وأنا على هذه الحال؛ فمن جهة تشاؤمي وسوء ظنّي بالله! ومن جهة أخرى قلّة أدبي اتجاه الجميع.. ومن جهة ثالثة الشهوة والعناد والشقاق أمام الحق، وحالات الخوف والاضطراب والصراع النفسيّ و....... ومع جميع هذه المشاكل المعضلة، فما إن أوفّق للقيام بأدنى عمل، حتى أخال نفسي أنّي أعلى من الله! لأخاطب نفسي: ها أنا أشمخ برأسي كطاووس الفردوس الأعلى!! والحال أنّي إنسان تائه عن ديني قليل العمل... كما أنّي حيث تعرّضت في طفولتي للإيذاء فأحياناً أُبتلى بمرض في الهرمونات (الرغبة في الشذوذ الجنسي)، وغير ذلك من المسائل، كالكلام الفارغ وأمثال ذلك مما لا أذكره... وأشدّ ما يرهقني ويؤلمني هو عدم تمكّني من تحديد تكليفي، مضافاً إلى ما لديّ من العناد. وليس أمامي إلا أن أفصح لكم عن ذلك، ولا تتصوّروا أنّي مسرور بكشف ذلك لكم.. والآن أنا طالب علم، و أعتبر قوياً في الدراسة نسبياً، حتّى أنّي شرعت أخيراً بتدريس المنطق للشهيد مطهري.. ولكن ما العمل؟! ثانياً: هل هناك وسيلة لاستلام جواب سؤالي بشكل أسرع؟ ولكم الشكر.. وحفظكم الله...
الإجابة:

هو العالم

إنّ النفس البشريّة تتأرجح دائماً بين حالتي الفعل والانفعال، فمن جهة تتأثّر بما حولها من العوامل وتستقبل الصور المتتابعة، والتي من الممكن أن تتحوّل إلى أمر ثابت ومستحكم فيها. ومن جهة أخرى تقوم بالأعمال والتصرّفات على أساس الملكات والصفات والغرائز والصور المستحكمة فيها.
ومن البديهيّ أن لا نتوقع الصلاح بين ليلة وضحاها، لنفس قضت مدّة طويلة في ظروف ملوّثة، تغوص في الخيال، وتتقاذفها الوساوس؛ لذا عليكم أن تقوموا في سبيل التخلّص من هذا الذنب ببعض الأعمال في نيّة خالصة وعزم متين وهمّة عالية، مستمدّين العون من الألطاف الإلهيّة، وعنايات صاحب الولاية الكليّة أرواحنا فداه، والأعمال هي:
1ـ غسل التوبة صباح يوم الجمعة، وتنوون نيّته مع غسل الجمعة.
2ـ صلاة ركعتين بعد صلاة الصبح، بنيّة صلاة الاستخارة والتوبة، تقول بعدهما مائة مرة: أستغفر الله ربّي وأتوب إليه. وتطلبون المغفرة والتوبة من الله على كلّ معصية ارتكبتموها توبة نصوحاً حقيقيّة، وتعاهدونه على عدم العودة إليها.
3 ـ قراءة ذكر (أستغفر الله ربّي وأتوب إليه) 500 مرة كلّ يوم لمدّة أربعين يوماً.
4 ـ عليك أن تمتنع عن الإنترنت بشكل كامل حتى ما فيه من أمور مفيدة، وكذا لا بد من الابتعاد عن كلّ تخيل أو عمل يمهّد لتجدّد تلك التخيّلات.
5 ـ لا تترك قراءة القرآن حزباً كلّ يوم.
6 ـ عليك بدوام الوضوء، والاستيقاظ قبل الفجر والإتيان بصلاة الليل.
7 ـ تخيّل نفسك دائماً وكأنّك في آخر أيام عمرك، ليس أمامك إلا يوم واحد، وبعد انقضاء هذا اليوم، فإنّ الله منّ عليك بتمديد عمرك إلى يوم آخر، ولا تخطرنّ على بالك أنّك ستبقى على قيد الحياة إلى آخر الأسبوع (دقّق كثيراً في هذه المسألة).
8 ـ ألزِم نفسك بمطالعة كتب المرحوم الوالد، وذلك بمقدار ساعة على الأقلّ من كلّ يوم.
9 ـ حينما يخطر على بالك خطور غير مناسب، أشغل نفسك فوراً بأيّ شيء يقتلع هذه الفكرة من قلبك، ويمكن أن يكون للأذكار التوحيديّة الأثر الفعّال في هذا المجال.
10 ـ الالتزام بالمراقبة وجعلها نصب العين منذ لحظة الاستيقاظ صباحاً من النوم وحتى لحظة النوم في الليل.
وجُعلتم من الموفقين إن شاء الله.

1 2 3 4 5

  Skip Navigation Links.
Expand قرآن و تفسيرقرآن و تفسير
Expand اعتقادات و كلاماعتقادات و كلام
Expand حديث و روايات و دعاءحديث و روايات و دعاء
Expand تاريخ و سيرةتاريخ و سيرة
Expand فلسفة و حكمة فلسفة و حكمة
Expand العرفان والأخلاق والسلوكالعرفان والأخلاق والسلوك
Expand أحكام شرعيةأحكام شرعية
Collapse أسئلة اجتماعيةأسئلة اجتماعية
Expand المناسبات الإسلامية(1)المناسبات الإسلامية(1)
Expand البدع والضلالة(3)البدع والضلالة(3)
Expand العلاقات الاجتماعية(0)العلاقات الاجتماعية(0)
Expand المرأة(3)المرأة(3)
النسب والقرابة(1)
Expand الجراحة و الطب(6)الجراحة و الطب(6)
اليوغا والسحر والعلوم الغريبة(8)
الرسم والنقوش والفنون(10)
Expand وظيفة أهل العلم(6)وظيفة أهل العلم(6)
Expand الذنوب والتوبة(14)الذنوب والتوبة(14)
الارتداد عن الدين(1)
الثقافة والتعليم والمطالعة(14)
الحفلات والأماكن العامة(7)
المدائح والأناشيد والمراثي (1)
التلفزيون والسينما(12)
التقنية و التكنولوجيا(4)
Expand الحكومة الإسلامية  (1)الحكومة الإسلامية (1)
القانون والدولة (1)
المال و الاقتصاد(2)
آلات اللهو والقمار(9)
بلاد الكفر والمجتمعات الفاسدة(2)
الحلاقة والتزيين(4)
التكسب والعمل والوظيفة(7)
حرية الاعتقاد والرأي والتأليف(2)
الحداد و التعزية(2)
حقوق النشر و الابتكار(3)
المراسم والسنن والآداب(3)
عام (أسئلة اجتماعية)(0)
Expand أسئلة تربويةأسئلة تربوية
مطارحات فكرية وثقافية
شبهات وردود ـ تساؤلات
Expand متفرقاتمتفرقات
اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لـ موقع المتقين www.motaghin.com ويسمح باستخدام المعلومات بشرط الإشارة إلى المصدر.

© 2008 All rights Reserved. www.Motaghin.com


Links | Login | SiteMap | ContactUs | Home
عربی فارسی انگلیسی